Sunday, August 31, 2014

نص الكلمة الافتتاحية لمؤتمر جمعية الحقوق الرقمية الصحفي


الانترنت وسيلة إعلام غير عادية للاسباب التالية :
- مكن توسيع الفضاء العام 
- وفر وسيلة حوار مجتمعي تفاعلية 
- وسيلة عامة مجانية وفورية 
- مكن من دمقرطة المعرفة 
- سهولة الحصول على البيانات الحكومية مما بسط عملية المساءلة والشفافية، كما جعل فكرة الحكومة المفتوحة أمراً ممكناً 

بالتالي تعتقد أن الانترنت يستحق عناية خاصة وحماية.

فكرة إنشاء جمعية الحقوق الرقمية (ADN) تنبع من الرغبة في إشراك المجتمع المدني المغربي وجميع أصحاب المصلحة على حد سواء في إدارة الإنترنت و في النقاشات الدائرة حالياً حول مسئلة مجتمع المعلومات.

لقد شهدنا بعض التطورات المثيرة للقلق في الآونة الأخيرة :

----- قانون ألحق في الوصول المعلومة ——  القانون الذي تم تمريره دون التشاور مع الجمهور والمجتمع المدني 
----- مشروع "الكود نميريك" ... القانون الرقمي الذي يحمل في طياته الكثير من أبنود التي تحد من حرية التعبير وتمص بخصوصية المستخدمين 
----- التمرير الغريب لعملية المصادقة الإلكترونية إلى الجيش .... كذلك دون نقاش علني يذكر
----- ظاهرة القرصنة الإلكترونية المتفشية والهجمات التي تطال العديد النشطاء إلخ 
----- الحديث عن قوانين قد تكون طور التحضير تخص "الجرائم الإلكترونية"، والتي أنه يجري مناقشتها خلف الأبواب المغلقة 
----- الأموال العامة التي تنفق على تكنولوجيا التجسس، دون أن يتم مناقشة جدواها أو مدى تأثيرها على حقوق المواطنين

من المهم إشراك المجتمع المدني.

مقاربتنا : الحوار مع جميع أصحاب المصلحة على أساس مبدأ  الحقوق الرقمية - والتي يمكن تلخيصها على النحو التالي:
--- ضمان الحريات الأساسية على الانترنت 
--- ضمان حرية الولوج إلى الشبكة
--- حق الحصول على المعلومة 
--- حماية الحياة الخاصة لافراد - حماية البيانات الشخصية 
--- وضمان حكامة تشاركية للإنترنت


حركة الحقوق الرقمية هي شبيهة بالحركة الحقوقية التي رسخت ثقافة حقوق الانسان بالمغرب.

فلسفتنا هي فلسفة حوار وليست فلسفة صدام ----  لذا لا نفهم المنطق من وراء المنع الذي طال انشطتنا حيث عملت السلطات على الاتصال بفندق مركور حيث كان من المفروض أن نعقد المؤتمر أمروا الادارة بإلغاء الحدث.

هذا المنع غير مبرر بأي سند قانوني ---ألحق في تكوين الجمعيات مضمون قانوناً. لذا نطالب السلطات بتسهيل انشطتنا ونؤكد أن عملنا لا ينخرط في أي أجندة حزبية أو اديولوجية ضيقة.

وبما أن الانترنت لا يعترف بالحدود الجغرافية فنحن لا نعمل في عزلة -- بل نحن جزء من حركة مدنية عالمية. لذا تم إستدعاء شركان من دول إفريقية وعربية وأوروبية للتحدث عن تجاربهم الخاصة في نهاية المؤتمر قبل أن يفتح المجال للجمهور والصحافة لطرح اسئلتهم وتساؤلاتهم. 

مع تحيات أعضاء المكتب التأسيسي ال-"ADN".